منتديات ريفية الهوية امازيغية الاصل
الصفحة الرئيسيةالصفحة الرئيسية  س .و .جس .و .ج  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع
 

بدون تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
abuhadji2008



الجوزاءالقط
العمر : 21
سجّل في : 04 أبريل 2008
عدد المساهمات : 205
الموقع : www.rifline.tk

مُساهمةموضوع: بدون تعليق   الإثنين ماي 26, 2008 10:06 pm

"أرجوك لا تسيء بي الظن وتتهمني قبل أن تستمتع إلي "
فانا فقط مجرد إنسان سيء الحظ فى الحب.
ولا أيضا تحملني مسئوليه ما يحدث في العالم من حولي من دمار, فلم انتبه بأن بعض الدول العظمى تترصد نبضات قلبي وخفقاته.
محدثك سيدي كأي شاب من شباب جيله أدمنت المحادثة عبر الانترنت.
قل من اجل التعارف أو فراغ أو حتى انتقدني واطلق ما شئت من مسميات, فلم اعد اهتم .
ارجوك لا تقاطعني، واسمح لي بأن أوضح لك ما قد يكون خفي عليك .
منذ سنوات جذبني الشوق والحنين إلى حضارة ما بين النهرين ,خفق لها قلبي بشده وتراسلنا وصرنا كيان واحد.
واه من سوء حظي، فبعد مرور عام واحد دمر الاحتلال حبي ودُكت البلاد عن آخرها وتحولت الأنهار لبحور دماء من جراء الفتن والحرب.
ثم اختفت فى ظروف غامضة _لعنه الله على الاحتلال_صدقني لم انتبه للأمر !!
وبمرور الأيام تناسيت .
لا اخفي عليك سرا،فانا عاشق للطرب الجبلي القوى والانوثه والدلال.
صوتها كأعذب الألحان وكانت بالعاصمة بعيد عن ما يحدث فى الجنوب.
سُحرت بها وبغنائها العذب’ ،ولكن اه من سوء الحظ.
ماهي إلا أيام وتحولت مناوشات الجنوب إلى حرب مدمره طالت نيرنيها العاصمة ،واختفى الصوت العذب أيضا ف ظروف غامضة.
فاصابنى الحزن من فراقها،و لم انتبه بعد للأمر !!.
يا لقلبي الحزين .
مرت الأيام وتغلب عّلى ِ منطق الحياة.
تعلق قلبى بهذه المدينة الصغيرة المطلة على البحر، المحاصرة من كل مكان ولا متنفس لها إلا عن طريق معبر صغير.
ادمنت هواها وودت لو بامكانى العبور لأحطم واقاوم من اجلها .
وهى أيام ووصلني نبأ الغارة بالشمال واختفت حبيبتى بعدها .
لعنه الله على الاحتلال .
كفاني يا قلب، الآن فقط انتبهت .
أنهم يترقبون خفقات قلبي المسكين وبناء على اختياره يقصفون .
فانقطعت عن المحادثة لفترة خوفا على مصير العالم من نبضاتي وينسى امرى من يترقبها .
و عُدت ..فالطبع غالب والفراغ قاتل .
دق قلبي لها (فارسيه)هكذا اسمها، وقبل أن تبوح لي بحبها، انسحبت من حياتها وضحيت بحبي من اجلها ،بل من اجل حياه شعبها،خوفا من دمار قد يحيق قريبا بها .
وأخيرا بنت بلادي، اطمئن إليها فؤادي .
على الأقل سياستنا الحكيمة والتي يصفها البعض بالأليمة، ستوفر لنا الأمان وستحمينني من عذاب الفراق والحرمان بعيداً عن مخططات وسياسات الشيطان ولو مؤقتاً.
ثم اتفقنا على اللقاء ، سبقتني أشواقي تنتظرها بالمكان ،و حدث ما لم يكن فى الحسبان .
فالحبيبه لم تكن الأ صديق همام !
عبث بى طوال الوقت،وبمزاحه حطم اخر الأحلام.
لعنت سوء الحظ باعماقى ،ولكمته امام الجميع بكل القوى الغاشمة داخلي لأعاده تغير خريطة وجهه الجغرافية وتقسيمها سياسيا من جديد.
والأن يا سيدى ..
هل رأيت من هو أسوء حظاً منى فى الحب ؟
هل لا زلت تحملنى المسئوليه عما يدور من حولى !؟


أتمنى أن ينال إعجابكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
azeer_05



الاسدالتِنِّين
العمر : 20
سجّل في : 09 مارس 2008
عدد المساهمات : 473
الموقع : الحسيمة

مُساهمةموضوع: رد: بدون تعليق   الثلاثاء ماي 27, 2008 4:55 pm

هه جمييل
مشكور اخي و ننتظر المزيد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

بدون تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
من اجل نظرة واسعة للريف :: المنتدى الفكري والثقافي :: قسم الحوارات والنقاشات-
ارسل الموضوع الجديد   رد على الموضوع